Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


فضيحة... إدانة... فسقوط!


وكالة - 23-07-2012
بعد القمة ومنصات التتويج والاعتزال، لا يعرف اصحاب الشهرة الاستقرار، اذ يتعرضون للمطاردة وفتح صفحات من سجلاتهم، الى التهديد بإعادتهم الى الحضيض، بإثارة فضائح تسفر عن تجريدهم من القابهم!
آخر المهددين بكسر انجازاتهم ومحوها، وليس آخرهم، بطل الدراجات المعتزل الاميركي لانس ارمسترونغ قاهر السرطان، وصاحب عدد مرات الفوز القياسية بدورة فرنسا الدولية المفتوحة للدراجات الهوائية، بسبعة القاب توالياً بين 1999 و2005، وصاحب المركز الثالث في 2010، بعد العودة عن الاعتزال في 2009. باختصار، يمكن القول ان الوكالة الاميركية لمكافحة المنشطات "اوسادا" لن تدع ارمسترونغ يرتاح، لاصرارها على مطاردته. وجديدها قضية مدعمة بشهود اثبات لم تكشف هويتهم الى العلن، أكدوا لجوء ارمسترونغ الى المنشطات وفق برنامج اشرف عليه ثلاثة اطباء وممرن ومدير فريق بين 1998 و2007. وتحدثت الوكالة عن وجود عشرة شهود على الاقل، وعن عينات دم سحبت من ارمسترونغ في 2009 و2010، قالت انها تضمنت مادة "الايبو" المحظورة في دم الدراج. وأمهلت الوكالة فريق الدفاع عن ارمسترونغ حتى الجمعة الماضي للرد على اتهاماتها، والتي قد تصل في حال ادانة الدراج الشهير الى تجريده من القابة الفرنسية السبعة، وحرمانه مزاولة الترياتلون.
طبعاً رفض ارمسترونغ لائحة الاتهامات الجديدة، مبرزاً تبرئته من محاكم عدة نظرت في دعاوى مماثلة، آخرها تلك التي اسقطتها دائرة العدل الاميركية في شباط الماضي، حول لجوء ارمسترونغ وفريقه الى غش ممول فريقهم، باعتماد المنشطات وسيلة لضمان الفوز وكسب اموال من بوابة الرعاية. لا أحد منّا قادراً على الاقتناع بشفافية عمل الوكالة كرمى للحقيقة. الا ان احداً منّا غير مقتنع بعد الآن ببراءة الدراج الاسطوري، وخصوصاً ان الوكالة تحدثت عن شهود مقربين سيفشون أسراراً بأسرار على مكافحي المنشطات حتى اليوم. قد تشكل إدانة ارمسترونغ ثانية القضايا الكبرى للوكالة الاميركية للمنشطات، بعد تجريد ماريون جونز من ميدالياتها الاولمبية وفي بطولة العالم. وستأتي ايضاً من حيث الاهمية بعد فضيحة مختبر بالكو، وما قامت به الشرطة الاسبانية من جهود في هذا المجال. ويسجل هنا الاصرار على جعل المتلاعب غير مرتاح، بقض مضجعه باستمرار، وتظهير صورته الحقيقية. في قضية ارمسترونغ شهود مقربون كما أوحت الوكالة، وهذا يعني حسم الوصول الى إدانة. اذا كانت قضية ارمسترونغ وتجريده المحتمل من القابه التاريخية السبعة في دورة فرنسا ستهز الارض، الا ان فضيحة من نوع آخر لم تضر بصاحبتها، بل تناولت عكس جانب من حياتها الشخصية بعنوان الشذوذ، وشكلت مادة للتداول! هذا ما حصل مع بطلة التزلج المعتزلة الاسوجية أنيا بيرسون التي اعترفت في برنامج اذاعي اسبوعي يشهد رواجاً، بعلاقتها المثلية مع حبيبتها فيليبا، والتي أغرمت بها من النظرة الاولى في 2005.
في الجانب الفضائحي هنا بحسب بيرسون، انها كذبت على الصحافة وقت قالت انها لا تدري ما ستفعل بعد الاعتزال، "في وقت كنت اخطط لذلك منذ تسعة اشهر". وفحوى الخطة ان بيرسون تريد ان تصبح اماً، من دون ان تشير الى الأم البيولوجية، أتكون هي أم فيليبا. لم توضح بيرسون ايهما تلعب دور المرأة في العلاقة، بل اسهبت في الحديث عن غرامها بفيليبا. طبعاً لم تؤدِ تلك الاعترافات الى تجريد البطلة الاولمبية وبطلة العالم في التزلج الألبي على الثلج من اي من القابها، انما اظهرت جانباً من حياتها الشخصية، تلك المرأة التي جنحت بعيداً في مشاعرها، وكأنها قامت بقفزة اجتازت فيها هضبة كاملة.
تهتز صورة الرياضي بين فضيحة واخرى، وقد تقع ويسقط صاحبها في حال الادانة، لينتهي سجل حافل بسقطة تاريخية.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1